المجلس الوطني للتخطيط (NPC) قد اختتم “مخيم الصيف للبيانات 2025” الذي نظم بالتعاون مع وزارة الرياضة والشباب (MSY)، ممثلة في نادي قطر العلمي (QSC). أقيم المخيم على مدى خمسة أيام في مقر النادي في الدوحة. استقبل المخيم 125 مشاركًا الذين كان لديهم الفرصة لاستكشاف بوابة قطر المفتوحة للبيانات، التي تضم أكثر من 1100 مجموعة بيانات تغطي مختلف القطاعات الاقتصادية والاجتماعية والخدمية. عملوا أيضًا على تطوير حلول مبتكرة، بما في ذلك لوحات تفاعلية باستخدام Microsoft Power BI، وتطبيقات ذكية، ونماذج تنبؤية تعتمد على خوارزميات الذكاء الاصطناعي (AI).

هذه الجهود قوية مهاراتهم في استخلاص البحوث التحليلية واستخدام البيانات بشكل فعال. خلال حفل الختام، تم تكريم الفرق الفائزة الثلاثة الأولى في فئتي المدارس الثانوية والجامعية بأعمار تتراوح بين 15 و22 عامًا. شمل الحفل عروضًا نهائية من الفرق المرشحة، حيث قدم المشاركون مشاريعهم المصممة لتقديم حلول عملية متماشية مع ركائز رؤية قطر الوطنية 2030. في فئة المدارس الثانوية، فاز فريق مسيعيد بالمركز الأول لمشروع حول استخدام الطاقة الشمسية في المنازل لتقليل استهلاك الغاز الطبيعي والمساهمة في الانتقال نحو الطاقة المتجددة والتنمية المستدامة.

فاز فريق سميسمة بالمركز الثاني لمشروع يقترح حلولًا لمنع هدر المياه وعرض مجموعات البيانات التي يمكن أن تساعد في زيادة الوعي بهذه المسألة الحرجة. حصل فريق السد على المركز الثالث مع مشروع يحلل عدد الطلاب ذوي الإعاقات والموظفين المخصصين الداعمين لهم. في فئة الجامعة، حصل فريق التمكين على المركز الأول لمشروع يقوم بإنشاء منصة لذوي الإعاقة بهدف تقليل الفجوات في التوظيف مقارنة بأقرانهم.

حصل فريق الخور على المركز الثاني لمشروع يحلل قواعد البيانات الوطنية لتحديد المصادر الرئيسية لانبعاثات غازات الدفيئة واستهلاك الكهرباء، وتقديم رؤى لدمج مصادر الطاقة المتجددة وتنفيذ تدابير لتقليل بصمة قطر الكربونية. فاز فريق ريجينالد بالمركز الثالث لمشروع يحلل أنشطة استيراد وتصدير قطر باستخدام أكواد النظام الموحد (HS) وربطها بقاعدة بيانات انبعاثات ثاني أكسيد الكربون (CO₂)، مما يتيح التحليل البيئي الدقيق والمستهدف.

أكدت مديرة قسم الشؤون الوطنية للبيانات في المجلس، مها راشد المطوي، أهمية هذا المخيم كجزء من سلسلة من المبادرات والأنشطة الدورية التي ينظمها المجلس لتعزيز الابتكار وتشجيع الشباب على تطوير مهارات التحليل الإحصائي والذكاء الاصطناعي، واستغلال قوة البيانات لدعم اقتصاد قطر. “يعد مخيم البيانات الصيفي خطوة مهمة نحو تحضير جيل جديد قادر على فهم لغة الأرقام، وتحليل البيانات، وتحويل المعلومات إلى أدوات للتنمية والابتكار”، قالت. “نحن نعتقد أن مستقبل قطر يعتمد على تنمية العقول الشابة وتزويدها بأدوات التحول الرقمي حتى تتمكن من أداء دور نشط في بناء الوطن وتحقيق رؤيته الطموحة”، أضافت.