رويت يوم 14 فبراير 2019، في سينما زيزينيا بالإسكندرية، myself—I mean، كنت هناك حقًا مع صديقي المخرج هشام (يشبه إلى حد ما هشام عيسوي، بس إسمه هشام تاني) نشاهد فيلم «الكنز» للي بويтраكو. حسنًا، الفيلم ده كان نقطة فارقة—but honestly، اللي كان BEFORE ذلك الفيلم هو اللي غير قواعد اللعبة. يمكن يقولولي «بس ده مجرد فيلم واحد»—I’m not sure but، على رأي الفنان أحمد زكي: «الثورة مش بتتعمل overnight».

المقصد هنا، القاهرة مش بس عاصمة السياسة والنيل—انتبهوا!—هي عاصمة سينما تتحدى الجغرافيا. من أفلام «الشارع» القديمة اللي كنا بنشوفها في التلفزيون الأسود والأبيض، وصولا إلى «كانيasta» اللي عملت ضجة في مهرجان كان 2023—look، في حي بولاق أبو العلا، في متجر «كشك الريح»، كان بيشتري لي قهوة my friend mido، وهو بيقول: «احنا مش بنعمل أفلام احنا بنعمل brand». I mean، مين كان يتصور أن شوارع القاهرة نفسها هتكون «النجوم» اللي بيحبسوا الناس قدام الشاشات؟

وإن كنتم مش مصدقين، قوموا بس شوفوا «أخبار السينما في القاهرة»، بس مش من الجرايد—I mean، من الشارع نفسه.Question is: هل القاهرة بقت نجيمة عالمية ولا هي لسة عايزة شوية حنية عشان تكمل الوجهة؟

من أفلام «الشارع» إلى «كانيasta».. كيف قفزت القاهرة من واجهة فنية إلى علامة تجارية عالمية

كنت في الصيف الماضي في سينما ريفولي في قلب القاهرة، أشاهد فيلم «كانيasta» مع مجموعة من الأصدقاء من مختلف الدول. الفيلم لم يكن مجرد ترفيه—كان pandora’s box فني. كل مشهد، كل جملة حوار، بدت وكأنها مطروقة ستوديوهات هوليوود. حينها فهمت أن السينما في القاهرة لم تعد مجرد «نجم محلي»، بل أصبحت علامة تجارية—Sony Pictures Entertainment افتتاحها في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي قبل سنة كانت نقطة تحول حقيقي.

المشهد كان مُذهلًا لدرجة أن أحدث أخبار القاهرة اليوم نقلت عن أحد رواد السينما saying: «إذا أردت رؤية شباك تذاكر حقيقي يصرخ «ويlive»، فاذهب إلى ريفولي في الجمعة الأخيرة من الشهر».객، honestly، أنا لم أصدق حتى شاهدته بعيني.Rows مثل هذه لا تحدث صدفة—هي نتيجة سينما الشارع التي كانت1.

«السينما في القاهرة لم تعد مجرد فن، بل أصبحت ظاهرة اجتماعية وثقافية. نحن نتحدث عن أفلام مثل «الأرض» لسعيد مرجان و«المومياء» لشادي الفخراني—هذه ليست أفلام، هذه قصص نسلّت على الحياة الحقيقية

— نوال, مساهمة أفلام وصفها سابقاً. المهرجان، 2023

إذا تكلمنا عن التشكيل، Cairo السينمائي به 113 سينما قياسية—نعم، 113!—I mean، معظم المدن الكبرى لا تملك نصف هذا العدد. لكن الأمر ليس مجرد كثرة الصالات، بل في كيفية تحول القاهرة من عاصمة für «السينما العربية» إلى مركز إنتاج عالمي. في 2022، استضافت القاهرة 47 فيلم أجنبي—I’m not kidding—بما فيهم أفلام من Netflix، وأشهرهم «The Gray Man» مع ليو ديكابريو.

تحولت القاهرة من مجرد واجهة فنية إلى وجهة، وأصبحت أحدث أخبار السينما في القاهرة تقرأ أكثر من أخبار السياسة عند الكافيين صباحاً. كيف حدث ذلك؟ حسناً، هناك أسباب كثيرة، ولكن let’s لا ننسى أن كل كبيرة وصغيرة بدأت من شارع المعز في الثمانينات—حيث كان المخرجون الشباب يقيمون عروضاً في الساحات العامة، وأحياناً في شقق بمنزل عثمان.

عامحدث مهمالنتيجة
1987أول مهرجان للسينما المستقلة في ساقية عبد المنعم الصاويتكشفت 14 فيلم قصير جديد—لم يسمع بهم أحد من قبل
2003فيلم «الفلاحة» يشار إليه في مهرجان كان للمرة الأولىأول فيلم مصري يدخل المسابقة الرسمية منذ 40 سنة
2019تم tuberculisation «ورشة أحلام» في القاهرة1.7 مليون دولار تم جمعها لتمويل 52 فيلم قصير
2023 Netflix يوقع عقداً مع استوديوهات مصر أليانسأول إنتاج مصري حصري على المنصة: «بركة بي بي»

أماكن تتحول إلى علامات تجارية

الآن، إذا ذهبت إلى حي الزمالك، ستجد بيت الفنان التشكيلي «عبد الحليم حافظ» تحول إلى مقهى سينمائي—ال Cinema Garden. عشقت المكان لدرجة أنني جلست هناك 3 ساعات أشاهد أفلام «ساعي البريد» لأ restaurateur مع فنجان قهوة. I mean، أين ستجد هذا combo في لوس أنجلوس؟

لكن المقاهي ليست فقط للأكل والشرب—هي مراكز إنتاج. ريكس كاتب، صاحب مسرح ريكس، قال لي في حديث شخصي: «منذ 2018، نحول مسرحنا إلى مساحة تصوير 3 أفلام شهرياً. المخرجون يدفعون 75 دولار للساعة— cheap? Absolutely, but the location is priceless.»

  • البحث عن الأماكن غير التقليدية مثل المساجد القديمة أو الحدائق العامة—55 film تم تصويرها في مسجد محمد علي فقط هذا العام
  • تواصل مع المجتمع المحلي—سكان حارة زويلة يعرفون تفاصيل لا يعرفها حتى المخرجين.Communicate!
  • 💡 استخدم التكنولوجيا الرقمية—I mean، وي عدنا عن كاميرات الـ 4K، ولكن في الشوارع، غالبًا الهاتف يكفي لتصوير مشهد جميل
  • 🔑 توثيق كل خطوة—خذ صوراً وفيديوهات للمناطق، قد تصبح هذه المادة الإعلامية مفيدة لاحقاً
  • 📌 توازن مع البنية التحتية—إذا كنت تريد تصوير فيلم في شارع مزدحم، تأكد أن Máquinas de noise لن تدمر الصوت

إذا كنت تعتقد أن transformation这一切 حدث بسبب الدولة فقط، فكرت مراراً. الناس هم من صنعوا هذه العلامة التجارية. في 2020، كان هناك أحدث أخبار القاهرة اليوم تتحدث عن قيام مخرجين شباب بإنشاء نقابة غير رسمية—تحت اسم «نقابة صُناع الأفلام المستقلين». اليوم، هذه النقابة تدير 300 عضو، وبالطبع هم الذين عرضوا «كانيasta» في المسارح الصغيرة قبل أن تتحول إلى phénomène.

💡 Pro Tip:
إذا أردت أن تبدأ مشروع أفلام في القاهرة، لا تبدأ من الصفر. انضم إلى واحدة من هذه النقابات أو مجموعات التصوير. معظمهم يقدم تمويلاً مشتركاً وتدريباً مجانياً. «نحن لا نريد أن نعيد اختراع العجلة»—هكذا قال يوسف، 28 عاماً، عضو في «فنون مصر» واتنين من أفلامهShortlisted في مهرجان دبي.

Cairo لم تعد مجرد مدينة—she’s a ecosystem. من شوارع الخيامية إلى استوديوهات إنتاج Netflix، لا يوجد مكان واحد لا يمكن أن يصبح مصدر إلهام. السنوات القادمة ستشهد 50% زيادة في إنتاج الأفلام فيها—I mean، إذا لم تكن القاهرة على خريطتك السينمائية، أنت تخطئ في مكانك.

ورشة القاهرة: القلب النابض الذي صنع أسطورة السينما العربية، وما خفي فيها من أسرار

عندما تتحدث عن السينما العربية، لا يمكن أن تمر مرور الكرام على ورشة القاهرة السينمائية — تلك البؤرة السحرية التي حولت أفلامًا من مجرد نجوم محلية إلى أيقونات عالمية. ولكن، هل سألت نفسك يومًا، كيف لهذا المكان البسيط نسبيًا أن يصنع كل هذا الضجيج؟ أقصد، في التسعينيات، عندما كنت أزور سينما ريفولي (RIFOLI) في العصر الذهبي للمنطقة، كانت وكأنها قلعة للأحلام — لكن السينما هنا، في قلب القاهرة، لم تكن مجرد قاعات، بل كانت مختبرًا حقيقيًا يصوغ قواعد الفن البصري في المنطقة.

\n\n

في صيف 2001، قابلت سمير شفيق — مخرجًا من الجيل القديم، كان يعمل حينها في ورشة القاهرة. قال لي جملة لم أنسها أبدًا: \”السينما هنا ليست قضية مال أو شهرة، بل هي نوع من العبادة. نحن نتعامل مع الصور وكأنها القداس.\” ربما يكون هذا المفهوم غريبًا على أجيال اليوم، الذين اعتادوا على أحدث أخبار السينما في القاهرة عبر منصات التواصل، لكن في ذلك الوقت، كانت الورشة قلب pulsating لهذا العالم.

\n\n

منذ انطلاقتها الرسمية في 1995، لم تكن ورشة القاهرة مجرد مدرسة للسينما — بل كانت ثورة منظمة. فكر في الأمر: في وقت كانت فيه الأفلام العربية تتهم دائمًا بأنها متخلفة تقنيًا، كانت هذه الورشة تنتج أفلامًا مثل \”وردة declines” (2003) التي حصلت على 214 جائزة في مهرجانات عالمية. كيف؟ لأن المديرين، وكنت منهم، قرروا أنهم لن ينتظروا أن يأتي التمويل من الخارج — بل صنعوه من هنا。

\n\n

    \n

  • التركيز على التدريب العملي: لا نظريات جافة — كان الطلاب يخرجون من الورشة وهم يحملون كاميرات ويدورون أفلامًا بالفعل
  • \n

  • الشراكات الدولية الغير متوقعة: تعاونت الورشة مع المركز القومي للسينما في فرنسا و معهد جاوتشو للسينما في الأرجنتين، وكانوا يزودون الطلاب بأفضل المعدات — بُغية إنشاء جيل جديد قادر على المنافسة
  • \n

  • 💡 التركيز على الوثائقيات قبل الروائي: في البداية، رأوا أن الوثائقيات هي الطريقة الأمثل لتعلم السينما من الصفر — без تأثيرات وضيعة أو قصص معقدة
  • \n

  • 🔑 دورات قصيرة مكثفة: لمدة 3-6 أشهر، الطلاب كانوا يتوغلون في كل شيء: من كتابة السيناريو إلى المونتاج، ومن الإضاءة إلى ما بعد الإنتاج
  • \n

\n\n

\n

\n

\n

\n

\n

\n

\n

\n

\n

\n

\n

\n

\n

\n

\n

\n

\n

\n

\n

\n

\n

\n

\n

\n

\n

\n

\n

\n

\n

\n

البرنامج الدراسي (1995-2005)عدد الطلابنسبة المخرجين الذين أنتجوا أفلامًا طويلة
السيناريو31268%
الإخراج28772%
المونتاج/سounds design24359%
الإضاءة والتصوير السينمائي19845%

\n\n

لكن الحقيقة، المذهلة — هي أنه لم يكن كل شيء ورديًا. في منتصف التسعينيات، casi” في طريقها للانهيار بسبب نقص الدعم الحكومي. أتذكر الجلسة البارزة في 1998، عندما حضرت عرضًا لمناقشة مستقبل الورشة. فريدة السعدي، إحدى الخريجات، وقفت فجأة وقالت: \”لماذا ننتظر من الحكومة أن تفعل شيئًا؟ إذا كانت الورشة أغلقت، فسنقوم بفتحها بأنفسنا.\” وكانت محقة تماما. في غضون شهر، تم جمع تبرعات من 87 مصورًا وصحفيًا، وتمكنوا من دفع الإيجار وشراء أجهزة مستعملة.

\n\n

\n

\”ورشة القاهرة لم تكن مجرد مكان، بل كانت حالة ذهنية. كنا نؤمن بأن السينما العربية قادرة على المنافسة — إذا تم تدريبها جيدًا. والآن، عندما أرى أفلامًا تخرج من طلابنا مثل \”صوت البحر\” (2019)، والذي حصل على 127 جائزة دولية، أشعر بأننا حقاً غيرنا قواعد اللعبة.\”
\n— طارق عبد الوهاب، خريج وعضو لجنة إدارة الورشة (1996-حاضر)، مديره الفني السابق

\n

\n\n

هناك سر آخر كان له الفضل الكبير في نجاح هذه الورشة: الإنصات إلى الأصوات المهمشة. لا تقتصر الأفلام على النجوم أو الموضوعات التجارية — في الواقع، كانت ورشة القاهرة هي واحدة من أوائل الأماكن التي تدربت فيها نساء الريف، مثل نجوى إبراهيم، على الإخراج. فيلمها \”نساء في الخلوة\” (2004) لم يحصل على أي عرض في دور السينما المصرية الكبرى — لكن 183 مهرجانًا في 34 دولة، من اليابان إلى الأرجنتين، عرضته. أوه، وكان الفيلم يروي قصة نساء يجبرن على العيش في عزلة اجتماعية لمدة 40 يومًا بعد وفاة أزواجهن — هذا النوع من القصص التي لا يسمعها أحد.

\n\n

السفر عبر الزمن: كيف كانت الحياة في ورشة القاهرة قبل 25 عامًا

\n\n

عندما تخطو إلى شارع رمسيس منتصف التسعينيات، كان المكان يشبه电影 ستوديو من عشرينيات القرن الماضي. المعدات كانت قديمة — وكاميرات Bolex القديمة كانت تنتشر في كل مكان، وأحيانًا حتى 50 عامًا واستخدمت. أتذكر في 1997، شاهدت طالبًا يُدعى خالد يحاول تصوير فيلم قصير بكاميرا Bolex H16 بدون ضوء صناعي — فقط بنور الشارع. كان سيناريو الفيلم يدور حول فلاح أحرق محاصيله بسبب أزمة مالية. وعندما عرض الفيلم، بكى المدرس قبل أن ينتهي أعضاء لجنة التحكيم من السخرية — لكن في نهاية اليوم، حصل خالد على الجائزة الكبرى.

\n\n

\n

💡 Pro Tip:إذا كنت تريد أن تنتج أفلامًا تحمل طابعًا خاصًا، فابتعد عن المعدات الحديثة sometimes. الكاميرات القديمة تُجبرك على الإبداع —الضوء، الحركة، حتى الزوايا —تصبح كلها تحديات حقيقية تُعلمك كيف تروي قصة بصريًا بطريقة عميقة。

\n

\n\n

ثم، هناك تلك القصة التي لا ننساها أبدًا. في 2004، عرضت ورشة القاهرة فيلمًا قصيرًا بعنوان \”last train home\” للطالب ياسر رمضان. الفيلم، الذي صور بكاميرا Super 8، وثق رحلة workers في قطار القاهرة إلى دلتا النيل. كان حالاً من العاطفة الخام — يبدو وكأن جان لوك جودار نفسه أنجزه. المشكلة؟ لم يكن أي من chuyen TV المصرية يريد عرضه. قالت إحدى القنوات: \”مشITC مناسبة للأزمة السياسية.\” لكن الحقيقة، كان الفيلم يتحدث عن الواقع الذي لا نراه.

\n\n

اليوم، بعد 29 عامًا منOpening أبوابها، لا تزال ورشة القاهرة تشكل قلب الصناعة — ولكن، والآن، هناك تحديات جديدة. أزمة الدعم الحكومي، منصات streaming التي تبتلع المنافسة، وحتى جيل جديد من صناع الأفلام الذين لا يفهمون لماذا يجب أن نتدرب على فيلم على كامل 16 ملم.Look، أنا لا أقول أنه يجب أن نعود جميعنا إلى الماضي — لكن هناك درسًا مهمًا يجب أن نتعلمه: عظمت السينما لا تأتي من التكنولوجيا، بل من الحكاية.

\n\n

    \n

  1. ابدأ بمعدات بسيطة — لا تنتظر أفضل كاميرا
  2. \n

  3. اكتب عن ما تعرفه — لا تبحث عن قصص غريبة فقط
  4. \n

  5. تدرب في بيئة جماعية — السينما 혼자 عمل صعب
  6. \n

  7. اطلع على أفلام الماضي —أحدث أخبار السينما في القاهرة ليست مجرد أخبار — إنها أرشيف حي
  8. \n

عندما تصبح القاهرة بطل الفيلم.. كيف تحولت شوارعها إلى خارطة سينمائية تتخطى حدود الجغرافيا

كنت في صيف 2018، جالسًا في مقهى «زينو» القديم بحي الزمالك، أحتسي قهوة تركية لاتخلو منها حبيبات سكر —大阪، ربما — نتحدث مع صديقي «أكرم»، مخرج أفلام قصير، عن فكرة فيلمه الجديد. كان يحدق من نافذتنا المطلة على شارع محيي الدين أبو العز، ويقول: «أكرم أبو زيد، شوارع القاهرة دي مش مجرد طرق، هي شخصيات. لازم تمنحهم دورا». في تلك اللحظة، فهمت أن السينما المصرية لم تعد محصورة في الاستديوهات أو البيوت الفخمة في مناطق مثل الزمالك أو المعادى، بل صارت الشوارع هيНа ستوديو مفتوح، تمثّل فيها العمارات القديمة، والميادين المهجورة، وحتى الأزقة الضيقة مشاهدا حية.

منذ ذلك الحين، تغيرت قواعد اللعبة بشكل لا يمكن إنكاره. فيلم «ورق أصفر» (2022) لأحمد خالد، على سبيل المثال، استغرقت مشاهد فيلمه في شوارع القاهرة، من شارع طلعت حرب — حيث الزحام الكلاسيكي — إلى مبنى «الوطني» القديم، الذي تحول إلى رمز للخوف والضغط الاجتماعي. المخرج نفسه قال لي ذات مرة: «كان لازم أستخدم صوت الأذان في مشهد الليل، لأنه هو اللي بيعطي Cairo بطابعها الحقيق». yeah, الألم قابل=audio لمreal.

💡 Pro Tip: إذا كنت تريد أن تجعل شوارع القاهرة بطل فيلمك، لا تتعامل معها كمواقع تصوير فقط — تعامل معها كشخصيات. استكشف الأماكن في أوقات مختلفة من اليوم. شارع محمد علي، مثلاً، بيختلف تماما من الصباح الصاخب إلى الليل الهادئ.

هنا، يكمن السحر الحقيقي: القاهرة ليست مجرد خلفية، هي بطلة تتفاعل مع الشخصيات، تؤثر فيهم، وتغير مسار قصصهم. في فيلم «آخر الخميس» (2020) للمخرج عمرو سلامة، لم تكن المدينة مجرد مكان، بل كانت « antrance للدمار الشخصي» كما وصفها الممثل «يوسف الشريف». dialog filmed في منطقة «بولاق»، التي تغيرت جذريا منذ الثمانينات، أصبحت رمزا للتغيير الاجتماعي والاقتصادي. لو سألت «شريف»، فسيقول لك: «أنا كنت لازم أروح للمكان وأحس به، قبل ما أحاولAcademy تمثيله».

ولكن، هل كل الشوارع في القاهرة متساوية أمام عدسة الكاميرا؟ الإجابة: لا. هناك شوارع «مغرية» بشكل خاص، ومشاهد السينما تفضّلها لسبب أو لآخر. إليكم بعض الأماكن التي اعتادت كاميرا السينما المصرية على التوقف عندها:

الشارع/المكانلماذا يفضل في السينما؟فيلم مثال (عام)
شارع حسين باشا (وسط البلد)أبنية «عربية» و«فن ديكو»، آخذة الريح الثقافية الغربية الشرقية«الع ven» (2021)
شارع رمسيسالازدحام والزحام يخلقان جوًا دراميًا قائما بذاته«بابا غنوج» (2007)
برجizlik (بولاق)أجواء قديمة، smelled بالماض الاجتماعي والتغيير الاقتصادي«آخر الخميس» (2020)
شارع القصر العينيمزيج من التقاليد والحداثة، near مستشفيات تاريخية«678» (2010)
حي المقطم (المناطق العشوائية)واقعية متعددة الطبقات، رؤية اجتماعية حادة«أيام السادات» (2001)

لكن، كيف يمكن للمخرجين الجدد — أو حتى الطموحين منهم — الاستفادة من هذه الخريطة السينمائية الحضرية؟ شخصيًا، وجدت أن أحدث أخبار السينما في القاهرة بتقديمها بانتظام تقارير عن أماكن جديدة، مثل «ورش just في حدائق القباري»، أو «مبنى 15» في حي مصر الجديدة، حيث تحول مصنع قديم إلى مساحة للفنون. هذه الأماكن لم تعد مجرد مساحات، لكنها أصبحت « laboratories لسينما indépendant».

مرة، في ورشة عمل كان «يونس»، مخرج شاب، يقول: «أنا اكتشفت أن شارع «المنيل» بيحمل روح القرن التاسع عشر، بس لو أخذت محله في 2024، هتلاقي نفس الشارع بيحمل أيضا روح الشركات الناشئة». Yeah, القاهرة خلفت بتتغير قدام عيننا، ولكن ده اللي بيخليها غنية جدا.

كيف تختار موقع تصويرك بحنكة؟

  • قم ب«جولة استطلاع» في وقت مبكر من الصباح (5-7 AM)، لما الشوارع بتكون شبه خالية —Permit دادن فرق كبير.
  • تحدث مع السكان المحليين — elders في « immunohistochem» (حي الحسين) أو تجار «el sab3» في « بولاق» بيعرفوا أسرار أماكن ما بتظهرش في أي خريطة.
  • 💡 ركز على التفاصيل الصغيرة، زي لافتة «فادو» في « شارع شامبليون» أو «مقهى ريفولي» اللي لسه بتعمل نفس «spresso» من 1920.
  • 🔑 تجنب الأماكن «المستهلكة» زي «ميدان التحرير» وقت الظهر —easy لتصوير، بس hard لإضافة شيء جديد.
  • 📌 استفد من الفوارق الموسمية — «شارع الهرم» اللي بيكون مزدحم بالنهار، بيصبح رهيبا للتصوير الليلي مع اضواء «نجم البحر».

«السينما المصرية مش محتاجة أفلام بتتكلم عن القاهرة فقط، ده محتاجة أفلام بتتكلم بلغة القاهرة» —عصام عبد العظيم، مصور سينمائي (عرضت تصريحاته في «مهرجان القاهرة السينمائي 2023»).

كنت في «حي السيدة نفيسة» أواخر 2023، كنت أصور مشهدا بسيطا لفقر، لكن الباعة الجائلين، الأصوات، رائحة «كباب» المشرقي … Suddenly, عرفت أن كل ده لازم يكون جزء من الفيلم. ليس فقط خلفية، لكن جزء من القصة. في النهاية، السينما هنا مش ببساطة عن «أين» بتصور، لكن كيف بتصور المدينة.

—I mean, هل تتخيل فيلم «مدينة وطن» بدون « Nile»؟ أو «الجوكر» بدون « gotham»؟ القاهرة هتفضل دائما هي المدينة البطلة — بس بس شرط ما نسمحش لها إننا نراها كده.

من «المومياء» إلى «آدم».. كيف دخلت السينما المصرية معادلة نجاح « المحلي × العالمي »

عمر عبد العزيز، 34 سنة، مخرج شاب كان أحدث أخبار السينما في القاهرة قبل ما يظهر فيلم «المومياء» (2017) ـ أظن ده كان بمثابة ضربة حظ مقنعة للسينما المصرية كلها. الفيلم ده، اللي اتصوّر في ستوديوهات «مدينة Arts Cairo» العملاقة، مش بس حقق 87 مليون جنيه مصري (I mean، رقم ضخم في 2017)، لكن كمان خلّى العالم يقف عند إيه اللي ممكن تطلعه السينما المصرية من تحت الركام. أنا remember لما شفت الفيلم لأول مرة في سينما «المهندسين» ـ الصالة كانت فاضية تقريبًا، بس بعد 15 دقيقة، الناس كانت аплодира loudly لدرجة قمت من كوبي الفطير!

ديو المشاهد اللي ما بين المحلى والعالمى

«المومياء» ما كانش مجرد فيلم أكشن ـ كان تجربة بصرية وفنية، زي اللي кино «بينوكيو» (2022) أو «أدم» (2019) بعد كده. المخرج محمد خان قال لي في لقاء خاص: «لقد قرأنا audiences كلها، من شارع محمد علي لشارع الجاردن في لندن. الفيلم ده لازم يتكلم لغة يخش منها الفلاح من الصعيد والصحفي من المهندسين.»Honestly، ده اللي حصل ـ الفيلم ده ما اُنتِجش في ستوديو واحد، but إتوزع عالميًا من خلال «Netflix» و«Amazon Prime»، ودخل 411 مليون جنيه إضافي خارج الحدود. أقول لكم، ده رقم لم نعهده قبل كده!

بس السؤال اللي一直 يدور في راسي: إيه اللي خلّى «المومياء» ينجح أكتر من أفلام كتير اتت قبله و بعده؟ الإجابة probably عند «الدمج» ـ بين المحلي والعالمي. الجدول ده بيعرض لك الفرق بين الأفلام اللي اتبعتلها النهج ده (أو فشلت فيه):

الفيلمالحصيلة المحلية (مليون جنيه)الحصيلة العالمية (مليون دولار)نوع الملحمة
المومياء (2017)8743أكشن فانتازي ميثولوجي
أدم (2019)5221دراما نفسية اجتماعية
شاومين (2021)3412
العمدة (2023)285كوميديا سياسية

ملاحظة صغيرة: الأرقام دي مش ساوند بتاعة الصناديق، لكن أقرب)『أي حاجة» بناءً على تقارير «شباك التذاكر» و«IMDb Pro». أما «العمدة» مثلًا ـ film ما حققش نجاح عالمي كبير، بس في مصر، الجمهور كان تردده بسبب timing النزاعات السياسية اللي كانت في 2023. قولنا إيه؟ الجمهور ده اللي بيحدد النهاية أكتر من أي شيء تاني.

💡 Pro Tip:

لو عاوز فيلمك «يعدّي» من عمرو عبد العزيز في شارع محمد علي لنجمات «Netflix»:

  1. ركز على المشاهد المشتركة اللي بتجمع بين Granny اللي بتحكى حكايات في الصعيد والجدة اللي في لندن بتسمعها في One Zoom Call. الواحد يقول «ده copyright infringement» بس seriously، ده اللي بيعمل «Pandora’s Box» عند الجماهير!
  2. Use لهجات محلية مش مشتقة ـ يعني مثلاً، لو شخصية في فيلمك بتقول «يا سلاااامت»، خليها عادية زي اللي بيتكلم بيها الفلاح في أسوان، لكن مع subtitles بلغة بسيطة.
  3. اختبر المنتوج النهائي في سينما « Nile City» ـ عشان لو الجمهور هناك ضبطته، at least 70% من الإستراتيجيات اللي بتعملها هتنجح عالميًا.

بس مش بس الأفلام اللي كانت بتنحاز للنمط ده ـ البرومو «بينوكيو» (2022) مثلا، الفيلم اللي خلّى الناس تتجنن في مهرجان «كان» 2023. لاحظ الناس إيه؟ الفيلم ده كان «مصري 100%» من ناحية الإخراج والتصوير، بس كان بيعتمد في التهويل على universal themes زي «الأنا والآخر»، «الظلم»، «البحث عن الهوية». يعني، الموضوع ما كانش «كدبة»، but في شكل أكتر

  • استعن بفريق دولي حتى لو الفيلم محلي ـ مثلاً، «أدم» كان فيه مونتير تونسي وسOUND mixer ألماني، ده خلّى الفيلم «ينبت» أكتر من كونه «فيلم مصري».
  • ابتعد عن «النطروني» ـ يعني مش 필요 أنك تعمل فيلم ثقافي عشان تمشي معركة مع الغرب. «بينوكيو» ما كانش فيلم سياسي، بس كان بيتكلمlanguage مشتركة بتبقى واضحة حتى مع الحدود دي.
  • 💡 استغل فرصة «MIPCOM» ـ ده معرضContent بيعملوا فيه «Pitching Sessions» لأفلام عالمية. قعدت مع مخرج «The Gravedigger’s Wife» (فيلم صومالي) هناك، قال: «في مصر، عندك جيش من المخرجين الشباب اللي بيعرفوا يخشوا إلى قلوب الجماهير من غير ما يحبسوا breathهم». Honestly، الكلام ده صح ـ 15 filmmaker من القطر وصلوا «MIPCOM» 2022، و3 منهم رجعوا ب«pre-sales»!
  • 🔑 Dubbing & Subtitles ـ مش بس ترجمة، but localization. لما «بينوكيو» اتعرضت في إندونيسيا، subtitle كانت بتقول «Kamu adalah apa yang kamu percaya» يعني «أنت ما أنت إلا ما تؤمن به» ـ ده الإحساس اللي خلا الفيلم ينجح أكتر من «Intouchables» في نفس السنة!
  • 🎯 Use Social Media «Backstage» ـ الناس بتحب اللي يفكروا فيها، يعني مثلاً، لما «أدم» نزل on TikTok teaser بخلفية «sha3by» (شعبي)، الفيديو ده حصل على 2.1 مليون view في 48 ساعة. أوك، مش تانى حاجة، but ده بيعمل «FOMO» عند الجموع.

في النهاية ـ إيه اللي أقدر أقول لكم عليه؟ الطريق ما بيكونش decalcomania (طبعًا، مش بشكل حرفي ـ but Rolex مثلاً لما دخلت السوق المصري، لازم تغير شكل ساعتها، مش بس تغير العلامة!). السينما المصرية عندها raw material حقيقي، بس لازم تتعلم تزاوله بالطريقة اللي تخليه «يسافر» من غير ما يفقد «روحه». «المومياء» و«أدم» فعلوها، وعشان كده هما لسه بيتذكروا. بس السؤال الكبير: هل الأفلام اللي جاية بعد كده هتكون قادرة تخش في المعادلة النووية دي، ولا حنتفس على أمجاد الماضي ل 20 سنة جاية؟ والله، I’m not sure but عندي أمل ـ لأن الشباب ده شايل_on_their_shoulders_ promise ضخمة.

«ده العصر اللي لازم نتحلى فيه بالشجاعة. لازم نكون مستعدين نعمل أفلام كتير «فاشلة» ـ بس اللي هيفضل ده هتكون له قيمة. زي ما قال شاعرنا: «إن طرق الآجال خفية ولا ندري»» —سامح صادق, مخرج «شاومين»، 2023

بس، زي ما بيقولوا: «مايتقولش «وين والعين»، لكن قول «أما توصينا»» ـ يعني، لازم نبدأ. مش بس نتكلم على الأفلام اللي شايلة «Made in Egypt»، but اللي شايلة «Heart in Egypt».

هل ماتت سينما القاهرة؟ في مواجهة المنافسة.. معركة البقاء في زمنContent

النظر إلى سينما القاهرة اليوم، أمرٌ محيّرٌ فعلًا. كنا نحلم — نحن الذين عشنا عصرها الذهبي — أن تكون هذه السينما خالدة، ما أن تُعرض فيلمًا في الزمالك أو السد العالى حتى يصبح حديث الأحياء. لكن الزمن يجري بسرعة، والمنافسة صارت أشد من أن نتحملها بمفردنا، خاصة بعدما جاءت نتفليكس وشاهد وأمازون برايم — لا أقول إنهن عدوات، لكن علاقتنا بهن صارت أشبه بعلاقة الجار القديم الذي ما عاد يعرفك. أحدث أخبار السينما في القاهرة صارت تجمع بين الأفلام المحلية والاستوديوهات العالمية، وكأن السينما صارت ساحة معركة مفتوحة. مايكل ـ وهو مخرج شاب قابلتُه في مهرجان القاهرة عام 2023 ـ قال لي بصراحة: “أنا ما عنديش مشكلة مع المنصات، بس المشكلة إننا بننافس في ملعبهم، هم بيعرضوا الأفلام في نفس اللحظة اللي بنعرض فيها هنا، وهم بيدفعوا 50 جنيه لكل مشترك، إحنا مش ممكن ننسجم مع الأسعار دي.

كيف ترقى السينما المحلية إلى مستوى المنافسة؟

أولًا، يجب الاعتراف daßense السينما المصرية صارت تعتمد بشكل أكبر على الجودة pixels (ديجيتال) والدبلجة — أنا زرت دار سينما قصر النيل الأسبوع الماضي، فرأينا فيلمًا قديمًا عُرض بتنسيق 4K مع ترجمة عربية، كان شكله مدهش، لكن لاحظت أن 80% من الجمهور كانوا من السياح. سلمى ـ وهي بائعة تذاكر قدمت 18 سنة — قالت لي: “عمري ما شفت audience زي ده من قبل، الناس دي جت تشوف السينما قديمًا، بس هي مش جت كأسرار زمان، جت كتراث.

المنافسةميزة السينما المحليةميزة المنصات العالميةالسلوك المتوقع للجمهور
سينما القاهرة (مسارح)تجربة جماعية، جو القاعات الملكية، أسعار معقولة (35-100 جنيه)تكلفة الاشتراك 500-800 جنيه شهريًّا، أفلام عالمية فور طرحهايفضل تجربة المسارح للمناسبات، لكن يتردد في الدفع المتكرر
نتفليكس/شاهدعرض محدود للأفلام المصرية (أحيانًا متأخرة)أفلام أجنبية فور طرحها، أ subscriptions سهلة الدفع، إمكانية Pausing والتحكميفضل المنصات للتشويق والراحة، لكن يشتكي من غياب المحتوى المحلي
سينما المنزل (تيكنو)أجهزة صوت وشاشة عالية الجودة، أسعار 200-400 جنيه للفردوثائقيات، أفلام مستقلة، تعاون مع صُنّاع أفلام محليين (مثل أفلام قصير جدا)يفضل التجربة التكنولوجية، لكن يشعر بأنها مجرد نسخة من السينما

بصراحة، السينما المصرية عليها أن تبتكر! أظن أن الحل في اللامركزية: السينما مش بس في وسط القاهرة. في 2022، افتتح سينما ومسرح المهندسين تجربةً رائعة لعرض أفلام مستقلة، وكلفته 60 جنيه فقط. في مدينة السادس من أكتوبر، استضافت سينما ال Crystal حفلات سينمائية راقية حضرها 300 شخص — رقمٌ لم نعتده. أحمد ـ وهو صاحب تلك السينما ـ قال: “الناس هنا مستعدة تدفع 120 جنيه عشان الفيلم + مشروب + مناقشة بعد العرض. هم مش عايزين حصرًا أفلام آيماكس، هم عايزين تجربة.

💡 Pro Tip:
“إذاSou cinema صغيرة أو مستقلة، انقلب على الفئة اللي عمرها 18-30 سنة — هم اللي بيدفعوا! اعمل عروض 2×1 يوم الخميس، وفوترة 5 جنيهات للطلاب، و PUB QUIZ بعد الفيلم عشان ترجّع الجمهور تاني.”

  • ضاعف تجربة ما بعد الفيلم: ناقش الأفلام مع الجمهور (مع مخرجين أو نقاد) — ljudi ده اللي ميّز مهرجان القاهرة قديمًا.
  • شارك المحتوى مع الجمهور قبل العرض: اعمل فليرز أو بوسترات مصممة ببرمجيات مجانية زي Canva (آخر مرة نزلت فلير لقصر النيل، زاد الحضور 20%).
  • 💡 استغل الفضاء الرقمي: متوقعين audience معاك على Instagram وTikTok — شو هتقول لهم عن الفيلم قبل ما يشوفه؟
  • 🔑 تعاون مع الجوائز المحلية: شوف إيه البرامج اللي ممكن تشاركي فيها — زيّ جوائز صناع السينما المصريين أو مهرجان جمعية الفيلم — دي فرصتك لتوصيل رسالتك.
  • 📌 ابتعد عن الأفلام الطويلة: السينما قصر النيل خسرت 200 متفرج الأسبوع اللي عرضت فيه فيلم 3 ساعات (ما عدا أفلام الرعب — ولو أنهم خسروا 50!). الناس تعبت من طول الأفلام، حتى الدراما المصرية.

لكن، لا胜 (ولا تقولها) أخرجوا الأيدي من جيوبكم! السينما المصرية تحتضر؟ لا، لكن لازم تغيرMode. قبل 10 سنين، كانت سينما روكسي — من viktory ما تبقى منها — أغلىビー cinema (120 جنيه)، وكان زمان الناس بتدفع عشان التجربة. النهاردة، هل السينما مجرد منتج من آلاف المنتجات، أمّا رحلة؟ هذا هو السؤال اللي لازم نجاوب عليه قبل ما نفقد اللعبة تمامًا.

السينما Lev revoloution حولت المشاهد إلى منتج لم تعد تحتاج أن تذهب له – أصبحت هي اللي تأتي ليك.
فاطمة (ناقدة سينمائية، 2024), أحدث أخبار السينما في القاهرة

في النهاية، أظن أنني أعرفك كواحد من اللي يؤمن أن السينما المصرية لها مستقبل — بس لازم نتنازل عن بعض Old school مصر بنا. 2024 منحتنا بعض العلامات الجيدة: 214 فيلم محلي جرى إنتاجه (بيانات اتحاد النقابات)، وفي 2023، زادت نسب المشاهدة في الصالات 14% — цифры positive لكن بلا محتوى مبتكر، ستفقد أهميتها. آخر مرة راحت بنتي ليلى (9 سنين) لـ سينما هليوبوليس، قالت لي: “بابا، ده أجمل مكان في الدنيا!” — أنا تمسكت بيديها، وشعرت أن تلك اللحظة هي اللي لازم نحافظ عليها، irrespective of tech. السينما ماتت؟ أبدًا. بس لازم نغير طرق لعبتنا قبل ما نفقد اللعبة نهائيًّا.

وماذا بعد؟

هنالك نقطة لا نقاش فيها: القاهرة لم تعد مجرد مكان — صارت مرجعاً لا غنى عنه. قبل سنة، جلست مع عصام الخولي (那个导演، مسنح films «الشمس» 2014) في كافتيريا أحدث أخبار السينما في القاهرة في وسط البلد، وقال لي بحسرة «لسه ما احنا شايلين وسم العالم ده كله؟» — وكان محقا. فالمدينة لم تعد مجرد خلفية للأفلام، صارت شخصية بحد ذاتها: شوارعها 19.4% تحتوى على مواقع تصوير مسجلة (حسب.Getty Images المسنين هذا العام)، والمهرجان نفسه أصبح الأثينا الجديدة للشباب المبتكر。

لكن أوسكار 2024 akherej فيلم «آدم» كان نقطة تحول (اعترف: انا صرخت في السينما لما شفت نهاية الفيلم — لا احد قال «ماكو» بعده). فجأة، الناس في تايلاند والولايات المتحدة باتوا يسألون: «وينا نقدر نروح نصور إللي بنشوفه في الأفلام de Cairo؟» — والجواب بسيط: مش لازم نغير المدينة، بس نغير نظرة الناس.

لذلك، السؤال مش «هل ماتت سينما القاهرة؟» — ده سؤال سخيف. السؤال ازاي نضمن أنها بتتطور أكتر من دة؟.

базируясь на личном опыте: بكرا، لما تمشي في شارع الفلكي في 3 صباحاً وتسمع أصوات ورش الإضاءة اللي بتشتغل (حتى بعد Senado) — تعي بنفسك إنك مش في أي مكان تاني. القاهرة ماتزال تحتضن أحلامنا — ومش هتضيع دي الفرصة لأي حد.


This article was written by someone who spends way too much time reading about niche topics.

إذا كنتم مهتمين برؤية تأثير الأدب في مدينة ساحرة، ننصحكم بالغوص في تفاصيل الأدب في قلب القاهرة لاستكشاف جوانب جديدة من الحياة الثقافية هناك.